هل جربت مره أن تقف عند إحساسك
أغلب ذكرياتي مرتبطه بإحساس مُعين
لي طريقة في تخزين الذكريات و هي المحاورة الذاتيه بعدم نسيان هذا الموقف و معطياته و شعوري وقتها
فتبقى الذكرى بقلبي حاضرة و تعود حال صفاء ذهني أو تكرار نفس الشعور و الموقف
“عندما كنت طالبة كانت ذاكرتي نوعاً ما جيده أجيد الحفظ سريعاً و لكن سرعان ما تتلاشى”…
كان إطلاعي لوريقات أو كتيبات بسيطه هي التي تترك أثر أكبر و ذاكرة لها مدى أطول …
ربما لأن ما فيها يوافق ذائقتي …
*ذات مره قرأت معلومه اذا أردت الإستذكار للمناهج الدراسية
أعطي نفسك انطباع أنك تتصفح مجله أو كتاب
تدريجياً تجد نفسك تقرأ و تثير إنتباهك نقاط لم تكن تلفت نظرك سابقاً
فعلاً طبقتها و قرأت المنهج قرآءه استطلاعية و وجدت نفسي أحدد النقاط الهامه بسلاسة
و عندما جاء وقت الإستذكار للإختبار كانت المواد بالنسبة لي ميسرة و الذاكره تعود ترتسم تدريجياً
كأنني أعطيت لعقلي تمهيد و تعريف مسبق للمعلومه ..
*و ايضاً القراءة قبل النوم تنشط الذاكرة…
*و مشاركة الآخرين معلوماتك و قرآءتك كفيلة أيضاً بتنشيط ذاكرتك…
*و تبسيط ما تقرأ و ربطه برسومات أو كلمات معينه و جدولتها و وضعها بشكل نقاط ..
يرسخ ثباتها بشكل أقوى و أسرع…
*كل ما زادت عدد الحواس في تخزين المعلومة كل ما بقيت في ذهنك حاضره
عندما تقرأ بصوت عالي و ترسم ما تقرأ بشكل مُبسط تنطبع صورة بذهنك ترتبط بشكل تلقائي
في ذاكرتك بنمط مثالي فيسهل استرجاعها وقت حاجتك لها
لأنك استخدمت حاسة السمع و البصر و كتبت و رسمت بيدك و تصورت ما رسمت بذهنك
إستخدامنا لحواسنا يجعلنا أكثر يقظة و أقوى ذآكرة..
*و بالطبع لكل شخص إسلوب في التعامل مع ما يريد استذكاره فأي أمر يناسبك هو بالتأكيد أكثر فعالية بالنسبة لك..
*أيضاً كثرة القراءة و الإطلاع تجعل العقل يتدرب على تشرب المعلومات بسلاسة أكثر
*و قراءة القرآن و حفظه يجعل القلب و العقل في يقظة دآئمة و صفاء ذهن
و يثري حصيلتك اللغوية و يوسع من مداركك و يجعل منك شخص متأمّل مطمئن مُحب للتعلم
أثر القرآن بأهله له آفاق واسعه في كذا مسار و مجال في المجال النفسي و العقلي و الإجتماعي
يكفي أنه كلام رب العباد العليم بحالهم
فبالقرآن تطمئن القلوب و تنار العقول و ترقى الأنفس
*و تدعيم ما تقرأ يساهم في تثبيت حفظك فعلى سبيل المثال لو كنت تقرأ في التاريخ و شاهدت أفلام تحكي عن تلك الحقبه الزمنية لثبتت الأحداث بعقلك بشكل أكبر و بسهوله تامة …
*فالتخيل و التصور من طرق حفظ المعلومات و استذكارها…
أوجه كثيرة لتنشيط الذاكرة و البحث عنها طويل …
و لكل شخص اسلوب في الحياة
فما يناسب ميولك هو الأجدى بالتأكيد…
بالنسبه لي هذي هي طرقي في الاستذكار حسب الموضوع و الظرف الزماني و النفسي وقتها
أحياناً أكون على عجل فلا ألتزم و أدقق بحفظ ما أقرأ فأكتفي بالقرآءة
لمتعة الإستطلاع فقط…
* طريقة إدخالنا لما نقرأ يؤثر في ذاكرتنا
فعندما ترسل إشارة للمخ بأنها مجرد شيء عابر فعلاً تُسجل على أنها لحظيه فقط و مدى الإحتفاظ بها يكاد يكون لثواني معدودة
لذا الإنصات الجيد و الوعي و الإدراك و ترديد ما تقرأ و ارساله بشكل صحيح على أنه أمر هام يساهم بالإحتفاظ به لمده أطول
فلو أشرت أنك تريد الاحتفاظ بالمعلومه ليوم الإختبار فعلا ستبقى لوقتها و ينتهي مداها بمجرد انتهاءك من الإختبار
و لكن عندما تجعلها لا تنمحي و لا ترتبط بوقت معين فإنها بالفعل تبقى مخزنه في مدى أبدي في ذاكرتك..
“هذا تصوري و فني في الإستذكار و حفظ الذكريات نصحيتي إبني فنّك الخاص في حفظ ذكرياتك و سجلها كنقاط و إلتزم بها ما استطعت بالأخص إن كنت طالب”