خطوط ملونة

أصعب شعور هو أن تكون مزدحم بالكلام

و لا تستطيع النطق بفكرة معلومه لتبدأ سيل الحديث…

فوضى إحساس و حيرة فكر

و شيءٌ من الصمتِ الطويل و التأمل المتأرجح…

لتكتب أو حتى لتتحدث تحتاج لصفاء ذهن و إنصات تام …


لتجد ذلك الخيط الرفيع الذي يسير بك نحو فيض الكلمات الآسرة …

أحياناً أشعر بأنني ما زلت أخطو أُولى خطواتي بالحياة
و أنني ما زلت ببداية الطريق
ما زال أمامي الكثير لأنجزه…


و أحياناً أشعر بالعجز و أنني بحاجة لمرشد

حتى أصعد و أتقدم بخطواتي..
و لكن في كل مره أجد نفسي فيها وحيدة
أو حتى حزينة و مكسورة
أتأمل حولي و لا أجد سوى صمت يلية فراغ
فأمسك بالقلم لأهرب من حقيقة
أن لا أحد لأحد حال الشتات

لأن لكل شخص هم يكتفي به أو يغرقه و يشغله عن كل شيء


لذا أحببت أن أكون ممن

يرسمون لنفسهم “خطوط ملونة”

تتجدد مع كل إشراقة شمس

و تزدان مع كل هتان


جميلة شكلاً و مضموناً
قوية الفكر و القلب
لا أستسلم لمخاوف النفس
و لا أتمايل مع هوى الروح
ثابته بخطاي
صادقة مع ذاتي
مخلصة لإحساسي
منصتة لنبض قلبي
و سفيرة لأحلامي
أسير وفق قوانيني أنا
لا أكترث بكم السواد حولي
سأبحث عن كل لون يعطيني رونقاً و بهجة
و سأثق بحدسي أكثر
سأكون أكثر ألفة و محبه لقلمي
سأكون كما أحب أن أكون
صورة لا يتوقعها أحد
سأكون في كل يوم أقوى
و سأضيف لنفسي و لخبرتي

في كل يوم شيء يجعلني أكثر رقياً و رقة

لن أنصت لمواجع قلبي

بل سأجعل من كل حفرة ألم

نبع أمل ..


لن أكترث بمن إبتعد

و لن أسير خلف من إختار الهروب


سأسير في طريقي غير مباليه …
لن أهتم …
سأكون مسالمة قدر إستطاعتي ..
ان لم أرسم البسمه فسأسعى

أن لا أكون سبباً في ألم أياً كان

حتى لو كان شخص تسبب

في نزول دمعتي بيوم …


سأحاول تجاهل كل وجع

و كل من تسببب بوجعي


سأعرف كيف أكون لنفسي ملاذ
و سأحصل لا محاله على كل ما أريد


لأن لي يقين صادق

و إيمان ثابت

بأن ربي يعلم كل تفاصيل حياتي
و أن الله لا يترك عبداً دعاه

يا رب أسألك حياة سعيدة

و رضا قلب و غنى روح

و راحة بال و حكمة فكر

و سلامة سريرة و نور بصيرة

و صلاح نفس و ذرية


يا رب أنت وحدك تعلم من أنا و كيف أدعوك يا رب حقق رجاءي و رجاء كل من أحب و كل من أعرف …

يا رب قرب لي كل من تسعده بسمتي بحق

و أبعد عني كل قلب متلون …

هنا توقف قلمي و هدأ نبضي …

أضف تعليق