فلسفة أن تبحث عن حلقة وصل لتكون قريب للقلوب فلسفة مُعقدة نوعاً ما…
لأن درجات قُربك و معزتك تختلف…
و ربما بيوم تكتشف بأنك مجرد رقم في حياة الكثير…
كُنت أعتصر من الألم إن تبدَّل إحساس أحدهم نحوي
و لكن الآن
وصلت لمرحله شبية باللامبالاة
لأن البحث عن رضآ من حولي صعب جداً
في كثير من الأوقات أتعجب!! لماذا هذا التهميش؟؟
لماذا أكون بالمرتبة الأخيرة دوماً؟!
أنا لم و لن أطالب أحد بحب أو وصل لا يرغب في منحه لي…
و لكن أكره شعور أن يمد أحدهم لي يده و يتركها بدون أي سبب يذكر
و بلا مقدمات
هناك من يقتربون و يبتعدون حسب أمزجة وصلهم
يجرحونك بحرفية قاتلة
يعرفون كيف يغرقونك في حيرة و خوف و تتسائل بحسرة و تعجب؟!
مالشيء الذي إقترفته لأستحق هذا الجفاء؟!
أنا أحب الوضوح بكل شيء
من يشعر بثقل المسير معي فليخبرني أولاً و يذهب إلى سبيله
من المؤكد أنني سأتألم و لكن سيكون أخف بكثير ممن يدعي وده و هو لا يحمل سوى الفراغ بداخله نحوي
أرهقت نفسي كثيراً في محاولة إيجاد معادلات محاوره
تجعل مني أكثر أهميه في حياة من أعرف
للأسف باءت بالفشل
لأنني حال إعتصار قلبي بالألم لا أجد إلا القليل القليل …
شكر موصول لكل من تفنن بتجاهلي قدر إستطاعته
و تنميق كلماته ليقترب مني
لأنني بعمق هذه الدورس الأليمة
لم و لن أكترث إلا بمن يقترب بصدق ودٍ و وصل
وداعاً لكل من إختار التغير بكل برود و تجاهل
وداعاً و ألوح بيدي بمحبه و لكن بلا إشتياق …
لا أريد سوى راحة قلبي
و أصدقاء للروح
و رفقة مسير مخلصه
تحدثت عمن جرحني بوصل متذبذب و مكانه متأرجحة
و لكن سأخبركم عمن بوصلهم تشع الروح فرحاً و سعادة
قُربهم راحه للقلب يشاركوننا ببساطة كل شيء
أفكارهم و هموهم بدون توغل يُربك حبل الود
يعرفون متى يأتون و متى يرحلون
في قاموسهم لا مكان لنقدٍ أو لوم
لا فقط إضاءت نحو أُفق الأمل و السعادة
يعرفون مفاتيح الحياة الحالمة
يتقنون جماليات تجعل منك شخص أكثر جآذبية و نُبل
يستطيعون إيجاد روحك النَدِّيه البيضاء
هم هبة للحياة و لكل من يعرفهم
بحق بقربهم أنا أصبح أكثر سلاماً و سعادة
حتى أنني بمجرد مرور ذكراهم أبتسم
هنيئاً لمن يترك أثر لا ينمحي بمجرد مرور طيفه فكيف إن تواجد بروحه !!
و من نهاية الطرق التي غدت لجعلي أبدو أكثر قسوة
بالفعل أصبحت لا أكترث أبداً
بمن مددت له يدي مرتين و لم يمسك بها
ثالث مره لن تكون سوى الأخيرة
الجُهد الذي نبذله كي لا يغضب منا أحد …
أرواحنا أولى بها
سأكون أكثر حذر و أكثر ثبات و سأجعل من نفسي دوماً أولويه
لن أفكر لثواني
براحة من لم أكن في حساباته أصلاً
لن أضع نفسي في مكانة ليست لي
سأكون أكثر صمت و أكثر غموض
و سأحيط قلبي بأسوار عديده
هذه فرضيات و قوانين أكتبها لنفسي
لعلي ألتزم بها فأزيح عن روحي
هذا الهم القاتل
حقيقة أن أكون مجرد رقم موجعة جداً
مع أنني أجزم بأن كل من يعرفني سيقول بكل ثقه أن لي بقلبه مكانه خاصه و لكن ما ألتمسه و آراه
في واقع أيامي
يخبرني بغير ذلك
و كل يوم يتأكد لي
أن الحب الصافي لا يحتاج لبراهين و لا يصدأ مع الوقت أو يتغير مع تبدل الظرف و المكان بل هو في تزايد لا متناهي و له مدى واسع
و يا قلبي إبقى بصفاءك
صافح من يهوى قربك
و من إبتعد لا تقل له سوى الوداع
و لا تبالي
لا تزيد من نبضك و قلقك
بل كن على رتمٍ مُطمئن
و لا تقدم الا الخير
و لأن للوصل فلسفة معقدة
إخترت لنفسي مسيرة الصمت و السلم من إقترب له كل وفاء و إخلاص و من إبتعد فسأحاول أن أكون على قدر كبير من التغافل و اللامبالاة
فليس بيدي أن أجبر الكل على محبتي !!!
كتبت كلماتي هذه لأنني أكره أن يتجاهلني و يستغفلني أحدهم ظناً منه أنني متاحة وقت الحاجة
لا ينطلي علي أي تصرف من أي أحد…
أنا من أختار درب الصمت و العبور لأكون أكثر رآحة
و ألتجأ لأوراقي لأفضفض لها و أعود لنفسي
بقوانين تجعل مني أكثر صلابة و راحة و سعادة