إكتفاء ذاتي

كلما أردت أن أبدأ المسير بموجة تريح قلبي و تركن إليها أحلامي
تأتي موجة عاتية تَهز موجتي و ربما
تُنهي ترددها…

لا أحب أن أكتب بخافق الألم و العبوس أو نظرة الإنكسار و الشؤم…

و لكن و لأننا بشر لا بد أن نمر بتغيرات و تقلبات …

تجعل منا أشخاص غارقون في دوامة الألم…
في كل مرة لا أشغل نفسي بشيء
سوى في فهم ما الشيء الذي
يناسب نبض قلبي
ليبقى في رتم الأمان
يسير…

أرهقت نفسي بكثرة العتاب
و لكن
وجدت
أن الحل بيدي!!!
و هو فهم احتياجات ذاتي و نقاط ضعفي و قوتي
لأصل لمرحلة “إكتفاء ذاتي”

فأنا الآن في حالة بناء لذاتي و تفهم أكثر لنفسي ..

بواقعيه أكثر و بعيداً عن فكرة أن البعض قد يظن أنني أنانية

فلقد توصلت لنتيجة أن إتزاني النفسي و سعادتي الداخلية

تنعكس على من حولي

على أطفالي

على زوجي

على أهلي

أما التوتر و التسارع مع الزمن و تلبية إحتياجات الكل شيء مرهق و موت بطيء للقلب خصوصاً إن أهملنا أرواحنا و غرقنا في تفاصيل لا تشبهنا أبداً فقط لإرضاء الآخرين

بالطبع…
تتكرر فكرتي هذه دوماً في طيات حديثي بمدوناتي السابقة

أتأمل أن يكون كلامي غير مملل و متجدد

في حقيقة الأمر أنا أولاً و أخيراً أكتب لأخرج ما بجوفي على سبيل فضفضة للورق
لأجد بنهاية المطاف تقاطاعات خطوط
تعطيني رؤية جديدة
نحو أمل ساحر يأخذني للأفق الآسر…

حالياً

أحاول البحث بشغف عن كل ما ينقصني لأبتسم من القلب و ليهدأ نبضي

أقرأ كتب فيها ترويح للذات روايات بريئة صغيرة

و أخرى فيها قصص ملهمه لتطوير الذات و التفكير بشكل إيجابي

أحياناً أجد نفسي مقصرة في قرآءة القرآن

فأحاول الضغط على نفسي
و القرآءة و لو بضع صفحات حتى
أعود تدريجياً للقرآءة بسلاسة

و بدأت في مشاهده مقاطع هادفه تعيني على تربية أبنائي بشكل سليم و صحي

و أتابع أطباق و وصفات جديدة تغير من نكهة يومي و تكسر روتين الحياة

أنا لست على قدر كبير من المثاليه و لا أسعى للكمال

لا أنا فقط أبحث عن نجوم ساطعة تنير لي الطريق و تكون عوناً لي في مواصلة المسير بشكل صحيح
و التقدم خطوه خطوه نحو
الأفضل لأحصل على رضا ذاتي
و إكتفاء

لأكون شخص مُلهم لنفسه أولاً و من ثم للآخرين
ما الفائدة من نشر بصيص الأمل و نور البسمة و المنبع على وشك النفاذ …

لذا نصيحة متواضعة من خبرة الصراعات الطويلة

لا ضرر في أن تبحث هنا و هناك عن كل جديد
و عن كل فكرة ملهمه
و أن تصيغها
بشكل يناسب قدرتك النفسية و المادية
أن تجعل لك بصمة في حياتك أنت
أن تلون كل فكرة بألوانك المحببة

و أن تشارك من حولك أفكار ملهمه
و نوادر و قصص

اختيارنا لكلماتنا و مواضعينا مهم جداً لنبقى على موجة آمنه

إن كان قلبك يعتصر من الألم حاول أن لا تنشر نظرة الشؤم أو الحزن

ابتعد قليلاً و اقترب لنفسك أكثر و التجأ لله و إسأل الله الثبات دوماً
و الرضا و التسليم

لأن كثرة الحديث عن الحزن و اليأس يجعل منك شخص ذو نظرة محدودة

مُغيب عن الجماليات التي تدور في فلكك و بالقرب منك

فكلماتنا تؤثر علينا دون أن نشعر

و تكرارها يرسم خط مسير بدون إدراك أو وعي منا
فلنجعل كلماتنا سلسة و سعيدة و متوازنة و فيها من

نور الحكمة و قوة الإيمان و بهجة الحياة الكثير الكثير

لنبقى بمسار آمن و متقدم ..

قريباً بإذن الله سأنفذ أفكار تعلمتها
حال إنجازي لها
سأشارككم تفآصيلها الملهمة

دُمتم بسعآدة و رضا …

أضف تعليق