..مأمن إحساس..

أسعى لأن أكون لنفسي..
مأمن إحساس..
و مرآءة حقيقة..

لأكون أقوى..
و أكثر إنصات و استعياب لمكامن قوتي و نقاط ضعفي…

سأخبر نفسي بحقيقة…
أن لا أحد يستطيع تغيير ما بداخلي..
سوى أنا..

يتطلب مني ذلك وقت و جهد…

أحياناً تمر بنا أحداث تؤكد لنا أن وجودنا في حياة الكثير.. مجرد..
ورقة رابحة ..

تحت وضع الرهان و التخمين..

لا يهم إن فُقدت أو ذهبت مع أدراج الرياح..

لذا البحث في قيمة ذواتنا يتطلب منا الكثير من الكبرياء..
و ربما الإستغناء و الإنصهار أكثر
مع أرواحنا..

لا تهمل إحساسك مهما استخف به غيرك..

تقبلنا للأحدآث و معالجتنا لمشآكل الحياة تختلف..

لا تتجاوز مرحلة في حيآتك بدون أن تعيش تفاصيلها بكل ما فيك من
مشاعر..

لتتخطى الصعاب يجب أن تكون منصفاً لقلبك..
و محاور جيد لروحك..

اصنع لنفسك حكم خاصة..

و رؤى و محاور..

إجعل لنفسك بحياتك بصمة..

تعلم من أعماقك كيف تقتني لآلئ تزين بها أيامك..

ابتعد عن كل ما يعكر صفوك أو يلطخ بياض أحلامك..

بإختصار…

كن للأمل رفيق و للحيآة متأمل و للناس مجرد عابر..

و ما زلت..
رغم متاعب الحياة..
أحاول ترتيب أفكاري و بناء أساسيات أركن إليها
حال تعثري أو شتات أمري…
الرجوع لهوايات قديمة..
أو ابتكار شي جديد..
يغير روتين يومي..
و يضفي لي و لأوقاتي بريق خاص..

حالياً..
توجد عاصفة قائمة في داخلي..
لم أحدد مساري بعد..
ما زلت أقاوم..
إنني بحاجة ماسه للهدوء لأستجمع قواي..
و أفكر بصفاء و إنصاف..

بعيداً عن عاطفة قلبي أو ظروف الوقت الراهن…

بحق بت أرى أن لا جدوى من الكلام…
أو حتى الفضفضة التي توهمنا بالراحة…
لأن للأسف لم يعد هناك من ينصت بحق..
أو يشعر بوقع الكلم و قيمة الإحساس الساكن في إنحناءات الحرف و طيات الحديث..

ربما قلة قليلة ممن أعرف يشعر بي و بقيمة حديثي..
و هم أندر وجوداً حال إحتياجي لهم..

لذا أصبحت رفيقة ورق و قلم…

تمنيت أن يسألني أحدهم عن حال قلبي اليوم..
لكن هذا السؤال سقط سهواً و ربما لم يخطر
ببال أحد ليسقط!!

البياض و النقاء و الصفاء تنفع صاحبها لأنها تجعل منه شخص سليم الصدر مطمئن القلب..

لا صراعات و لا تراكمات و لا حقد..

و لكن بالمقابل أن تمتلك الدهاء أمر مطلوب..
حتى لا يعكر صفو حياتك..
متطفل.. او حاقد..
أو شخص يهوى أن يراك محطم..
رغم سلمك و هدوءك..

لذا كان و لا بد من إمتلاك أسلحة تحفظ لنا آمان الحلم و صفو اللحظه..

تعلمت و ما زلت أتعلم من محطات كثيره بحياتي و من أشخاص ربما
صنعو الألم بداخلي أو استخفو بي..

الكثير ممن صادفت يفرض آراءة و تجاربه على حياتي..
و كأنني لا أمتلك زمام الأمور..
ربما لأنني كثيرة الصمت..
و لا أحب أن أفصح عن تصوري أو قراري بشيء حتى أتأكد من قدرتي على التنفيذ و مناسبته لأهدافي..

يزعجني اصرارهم العجيب على استنقاصهم للكل..
و ايمانهم المتفاني بقدرتهم و تفردهم في الرؤى..

لم أجد سبيل في التعامل معهم سوى تجاهلهم بقدر الإمكان و تخفيف لقائي بهم لأضمن سلامة إحساسي و رآحة فكري..

و في كل مرة أخط بها حروفي..
سأعيد ما قلته ..
أنني أكتب لأزيح عن نفسي الهم و لأعود لسكون الروح و آمان النفس..

أقدم اعتذاري ان كان حرفي يشوبه.. الكثير من التفكك و ربما بعض الألم..

كتبت لأجد مأمن إحساس أخرج به بتصور يخفف من حيرتي…

لمن يهمه الأمر..كنت هنا ذات يوم..

Lola

أضف تعليق